خليل الصفدي
333
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
أخاه في المشيخة . ومن شعره : « 1 » « 413 » شيخ الملك الظّاهر خضر بن أبي بكر بن موسى المهرانيّ العدويّ ، الشيخ المشهور شيخ الملك الظّاهر . كان صاحب حال ونفس مؤثّرة وهمة وحال كاهنيّ . أخبر الظاهر بسلطنته قبل وقوعها ، فلهذا كان يعظّمه وينزل إلى زيارته مرة ومرّتين وثلاثة ، ويطلعه على غوامض أسراره ويستصحبه في أسفاره . سأله وهو محاصر أرسوف : متى تؤخذ ؟ فعيّن له اليوم ، فوافق ذلك ، وكذلك صفد وقيسارية . ولما عاد إلى الكرك سنة خمس وستين ، استشاره في قصده فأشار [ عليه ] « 2 » أن لا يقصدها ويتوجّه إلى مصر ، فخالفه وتوجّه فوقع عند بركة زيزا وانكسرت فخذه . وقال في بعلبكّ والظاهر على حصن الأكراد : يأخذه السلطان بعد أربعين يوما ، فوافق ذلك . ولما توجّه السلطان إلى الروم ، كان الشيخ خضر في الحبس ، 126 أفأخبر أن السلطان يظفر ويعود إلى دمشق ، وأموت ويموت بعدي بعشرين يوما ، فاتفق ذلك . نقم السّلطان عليه ، وأحضر من حاققه على أمور لا تصدر من مسلم ، فأشاروا بقتله . فقال هو للسلطان : أنا أجلي قريب من أجلك ، وبيني وبينك أيام
--> ( 1 ) فراغ في الأصل بمقدار أربعة أسطر . ( 2 ) الزيادة من الفوات . ( 413 ) ترجمته في حسن المحاضرة 1 / 521 رقم 48 ، والنجوم 7 / 161 « راجع الحاشية رقم ( 1 ) » و 276 - 277 ، والسلوك 1 القسم الثاني 608 - 634 « وفاته سنة 675 وكناه بأبي العباس » ، والشذرات 5 / 351 - 352 ، والعبر 5 / 288 ، 309 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 102 - 103 ، والمنهل الصافي 141 رقم 979 ، وتاريخ الملك الظاهر لابن شداد 58 - 60 ، 272 - 274 ، والروض الزاهر 263 ، وذيل مرآة الزمان لليونيني 3 / 264 - 268 « توفي يوم الخميس سادس المحرم أو ليلة الجمعة سابعه » ، وفوات الوفيات 1 / 404 رقم 147 ، وتاريخ أبي الفداء 4 / 10 ، وتاريخ الصالحية 259 « وفاته سنة 676 ه » ، وطبقات الشعراني 2 / 2 ، وتذكرة النبيه 1 / 339 ، وكنز الدرر 8 / 123 ، 212 ، 220 - 224 ، وتالي كتاب وفيات الأعيان للصقاعي 69 رقم 106 .